وأضاف فيك: "مع تقنية QD-Mini LED، ينصبّ التركيز على التحكم. فالإضاءة الخلفية فائقة الدقة بتقنية Mini LED، بالإضافة إلى تقنية النقاط الكمومية، تُمكّننا من الحفاظ على السطوع دون فقدان التفاصيل، والحفاظ على التباين في المشاهد المظلمة، وضمان دقة الألوان على الشاشات فائقة الكبر."
ومع ازدياد أحجام الشاشات لتتجاوز 85 و98 وحتى 115 بوصة، يصبح الحفاظ على أداء موحد عبر اللوحة بأكملها أكثر تعقيدًا. وقد صُممت تقنية QD-Mini LED من TCL لضمان سطوع ولون ثابتين من الحافة إلى الحافة، وهو أمر بالغ الأهمية في مساحات المعيشة الكبيرة وترتيبات الجلوس الواسعة الشائعة في الإمارات العربية المتحدة.
وفي الوقت نفسه، تؤكد TCL أن الأداء يتجاوز مجرد جودة الصورة. ففي مناخ يتميز بارتفاع درجات الحرارة، يلعب التبريد الذكي دورًا حاسمًا في تجربة الترفيه المنزلي الشاملة.
وقال فيك: "أداء المنزل شامل. ففي أسواق مثل الإمارات العربية المتحدة، تُعدّ الراحة بنفس أهمية جودة الصورة. وتُعدّ أنظمة التبريد الفعّالة وسريعة الاستجابة ضرورية لخلق بيئة تُمكّن العائلات من الاستمتاع بمشاهدة طويلة دون أي تنازلات."
يعكس نهج شركة TCL المتكامل، الذي يجمع بين شاشات QD-Mini LED كبيرة الحجم وتقنيات التبريد الذكية، التزامها الأوسع بمواءمة الابتكار مع أنماط حياة المستهلكين المتغيرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
ومع استمرار تزايد الطلب على تجربة مشاهدة غامرة، تؤكد TCL أن الأداء، وليس حجم الشاشة وحده، هو ما سيحدد مستقبل الترفيه المنزلي في المنطقة.